محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1255
جمهرة اللغة
[ قاعَ وقعى ] وقاعَ البعيرُ الناقةَ وقعاها ، إذا تسنَّمها للضِّراب . [ عُطُل وعُلُط ] وقوس عُطُل وعُلُط : لا وَتَرَ عليها ، وكذلك ناقة عُطُل وعُلُط : لا خِطامَ عليها . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » : واعرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُه * أُمُّ الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ يعني امرأة ، يقول : أُمُّ الفوارس التي تحميها أولادُها قد ركبت بعيراً عُرْياً عُلُطاً فكيف غيرُها . [ قَتين وقَنيت ] وجارية قَتين وقَنيت ، وهي القليلة الرُّزْء . وفي الحديث : « إنها حسناءُ قَتينٌ » . [ شَرْخ وشَخْر ] وشَرْخ الشباب وشَخْره : أوّله . [ خَزِنٌ وخَنِزٌ ] ولحم خَزِنٌ وخَنِزٌ ، إذا تغيّر . قال الشاعر ( رمل ) « 2 » : ثمّ لا يَخْزَنُ فينا لحمُها * إنما يَخْزَنُ لحمُ المدّخِرْ [ عاث وعَثِيَ ] وعاث يعيث وعَثِيَ يَعْثَى مثل شَقِيَ يَشْقَى ، إذا أفسدَ ؛ وقالوا : عثا يعثو . وفي التنزيل : وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * « 3 » . [ لَقَم ولَمَق ] ويقال : تَنَحَّ عن لَقَم الطريق ولَمَق الطريق . و الحَفِث والفَحِث ، وهي القِبَة . [ حَمْت ومَحْت ] وحرّ حَمْت ومَحْت ، وهو الشديد . [ هفا وفها ] وهفا فؤادُه وفها . [ لفحتُ ولحفتُ ] ولفحتُه بجُمْع يدي ولحفتُه ، إذا ضربته بها . [ هجهجتُ وجهجهتُ ] هجهجتُ بالسَّبُع وجهجهتُ به . و طِبّيخ : وبِطّيخ . وفي الحديث : « كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يعجبه الطِّبّيخ بالرُّطَب » . [ سَلسال ولَسلاس ] وماء سَلسال ولَسلاس ومسلسَل وملسلَس ، إذا كان صافياً . [ دَقَمَ ودَمَقَ ] ودَقَمَ فاه بالحجر ودَمَقَه ، إذا ضربه . [ فَثَأتُ وثَفَأتُ ] وفَثَأتُ القِدْرَ وثَفَأتُها ، إذا سكّنت غليانها . [ كبكبتُ وبكبكتُ ] وكبكبتُ الشيءَ وبكبكتُه ، إذا طرحت بعضه على بعض . [ ثَكَمُ وكَثَمُ ] وثَكَمُ الطريق وكَثَمُه : وجهه وظاهره . [ قُبَعة وبُقَعة ] وجارية قُبَعة وبُقَعة ، وهي التي تُظهر وجهها ثم تخفيه . [ كعبرَ وبعكرَ ] وكعبرَه بالسيف وبعكرَه ، إذا ضربه . [ تقرطبَ وتبرقطَ ] وتقرطبَ على قفاه وتبرقطَ ، إذا سقط . قال الراجز « 4 » : وزَلَّ خُفّايَ فقرطَباني باب الاستعارات النُّجْعة : طَلَبُ الغيث ، ثم كثر ذلك فصار كلّ طلب انتجاعاً . و المنيحة : أصلها أن يعطيَ الرجلُ الرجلَ الناقةَ أو الشاةَ فيشربَ لبنَها ويجتزَّ وَبَرَها وصوفَها ، ثم كثر ذلك فصار كل عطيّة منيحة . قال أبو بكر : وقيل لأبي حاتم : إنّ فلاناً يقول إن المنيحة لا تكون إلا الناقة فأنشد ( طويل ) « 5 » : أَ عَبْدَ بني سَهْمٍ ألستَ براجعٍ * منيحتَنا فيما تُرَدُّ المنائحُ لها شَعَرٌ داجٍ وجِيدٌ مقلِّصٌ * وجسمٌ خُداريٌّ وضَرْعٌ مُجالِحُ ثم قال : هذه صفة ناقة أم نعجة ؟ و يقال : فَلَوْتُ : المُهْرَ ، إذا نتجتَه ، وكان أصله الفِطام ثم كثر حتى قيل للمنتَج مُفْتَلًى . و الوَغَى : اختلاط الأصوات في الحرب ، ثم كثر ذلك حتى صارت الحرب وغًى . قال الراجز « 6 » : إضمامةٌ من ذَودها الثلاثينْ * لها وَغًى مثلُ وَغَى الثمانينْ يعني اختلاط أصواتها . وقال هذلي ( وافر ) « 7 » : كأنّ وَغَى الخَموش بجانبيه * وَغَى رَكْبٍ ، أُمَيْمَ ، ذوي هِياطِ الخَموش : البعوض ؛ وهِياط : كثرة الصوت . و الغيث : المطر ، ثم صار ما نبت بالغيث غيثاً ؛ يقال : أصابنا غيثٌ ورعينا الغيثَ . و السماء : السماء المعروفة ، ثم كثر ذلك حتى سُمّي المطر سماءً ؛ تقول العرب : ما زلنا نَطَأُ السماء حتى أتيناكم ، أي مواقعَ الغيث . و النَّدى : النَّدى المعروف ، ثم كثر ذلك حتى صار العشب « 8 » ندًى . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
--> ( 1 ) البيت لأبي دواد الرؤاسي ، وتخريجه ص 226 . ( 2 ) البيت لطرفة ، كما سبق ص 596 . ( 3 ) البقرة : 60 ، وغيرها . ( 4 ) سبق إنشاده ص 1121 . ( 5 ) البيتان لجُبيهاء الأشجعي ، كما سبق ص 573 ؛ وفيه : . . . كما تُرَدّ . . . * وجِرْمٌ خُداريّ . . . . ( 6 ) أسرار البلاغة 369 . ( 7 ) هو المتنخّل ، كما سبق ص 603 ؛ وفيه : كأن وَعَى الخَموش . . . . ( 8 ) ل : « الغيث » . ( 9 ) اللسان والتاج ( ندي ) .